الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٧٢٦

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

(1) مراعاة حيائها وخشيتها من زوجها في النفقة، فلا يُقبل من الزوجة ابتداءً رضىً بالأقل من النفقة التي فرضها القاضي لها، وذلك

بخلاف غيرها ممن يُقبل منه التنازل عن بعض حقه دون استفصال. (2) يؤمر الزوج بدفع مال مقابل عناء الزوجة إن عملت له عملًا

مما لا يلزمها، إذا لم تكن راضيةً بفعله، أو رضيت خشيةً منه لا عفوًا منها، وعليه الضمان.

عدم ظلمِ الزوجة حال الزواج بنقصها عما اعتادت عليه في بيت أبويها من قبل، فيقول الشيخ مثلًا: "معي أنه مما على الزوج من حق زوجته أن يخدمها إن كانت ممن تخدم أن يخدمها بنفسه أو يستأجر لها من يخدمها أو يستعين لها في مثل ذلك من يخدمها وتستخدمه … وكان عليه الإنصاف".

(4) المبادرة إلى إعطاء الزوجة حقوقها؛ فلا تنتظر منها مطالبة؛ مراعاةً لما جبلت عليه الحرةُ من حياءٍ وعفو، فيقول: "فإذا ترك من حقه ما يلزمه بالاتفاق - وليس له في ذلك سعةٌ بعد أن تبين له مضرة عليها في تركه - ولو لم تطلبه، فأخافُ عليه في ذلك الإثم … وعليه أن يحكم - أي الزوج - على نفسه بالعدل لها ولو لم تطلب إليه إلا أن تبرئه منه أو يعلم

منها طيبة نفس له بذلك".

ج 2، ص 97.

726