الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٧٣١الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
عَشْرَ سِنِينَ، وَاللهِ مَا قَالَ
لي: أَفِّ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا، وغيرها من الأدلة الشرعية التي يجمعها معاني التلطف والرفق
في التعامل والتربية.
الفرع الرابع: عدم الغلو في الدين
يؤصل لهذا المبدأ عدد من الأدلة الشرعية، منها قوله تعالى: هُوَ اجتَباكُم وَما جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدِّينِ مِن حَرَج، وقوله: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ وَلا يُريدُ بِكُمُ العُسر "، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَيِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ، وَشَيْءٍ
من الدلجة".
الفرع الخامس: التواضع والتجرد للحق
إن الشريعة الإسلامية حقت على هذا المبدأ بأساليب شتى، فتارةً بالأمر المباشر، كقوله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ، وتارةً بالمدح المؤذن بطلب الامتثال، كقوله تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ
صحيح مسلم - كِتَاب الْفَضَائِلُ - بَاب كَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا. 2309 (51) (المجلد 7 الصفحة: 73).
[الحج: 78]. [البقرة: 185].
صحيح البخاري - كِتَابٌ: الْإِيمَانُ - بَابٌ: الدِّينُ يُسْرُ. 39) (المجلد: 1 الصفحة: 16)
[الحجر: 88].
731