الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٧٣٠الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تحسسوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا إِخْوَانًا"، على أن هذا الإحسان في الظن مقيد بالحذر واليقظة عن الغفلة؛ إذ يُفهم من قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا خُذُوا حِدْرَكُم ..
الفرع الثالث: التلطَّف في التربية والحكم بين الناس
إن السعي في تربية الأولاد مظهر تشريعي حث عليه النبي الكريم كما في الحديث: "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ: الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه"، وهو الحد الأدنى، بيد أن هناك حدودًا عليا لا يجوز لصاحب الأمر أن يتعداها إزاء معاملة من يلي أمره، دلت عليها مجمل النصوص الشرعية المتعلقة بها، كقوله: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»، وقوله: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه»، وقول أنس بن مالك: "خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري - كِتَابُ النِّكَاحِ - بَابٌ: لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ 5143 (المجلد:
الصفحة 19).
2 [النساء: 71].
صحيح البخاري - كِتَاب الْجُمُعَةُ - بَابُ الْجُمُعَةِ فِي الْقُرَى وَالْمُدُنِ. 893 (المجلد: 2 الصفحة: 5). سنن الترمذي - أَبْوَابُ الْبِرِّ وَالصَّلَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) - بَابٌ: مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الصّبْيَانِ 1921: (المجلد: 3 الصفحة: 480)
ه صحيح مسلم - كِتَاب الْبِرُّ وَالصَّلَةُ وَالْآدَابُ - بَاب فَضْلُ الرِّفْقِ 2594 (78) (المجلد: 8 الصفحة:
730
(22