الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٧٩٥

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

طبيبًا، وفلكيًّا، ومهندسًا، وهكذا الحال لدى فقهاء المذهب الإباضي، منهم من اعتنى بدراسة الطب ومارسه؛ لأهميته ودوره في خدمة الدين (1)، وهذه بعض

الأمثلة:

(1) الشيخ عبد الله بن مداد كان من أكابر فقهاء القرن التاسع الهجري (ق 9 هـ / 15 م، وهو طبيب ماهر أيضًا، مارس الطب وعمل به، وله يد في علم الكيمياء (2).

(2) وجد عدد من الفقهاء الأطباء في عهد دولة اليعاربة في عمان، كالشيخ الطبيب الفقيه علي بن عامر بن عبد الله النزوي (حي في عام 1059 هـ / 1649 م)، والطبيب بشير بن عامر الفزاري الذي عاصره وصاحبه وكانت بينهما مراسلات في مسائل طبية، والشيخ القاضي الطبيب ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد الناعبي (ت 1141 هـ / 1729 م)، وغيرهم ممن جمع بين الفقه والعلوم التجريبية، وسخروها في خدمة الفقه (3). (3) أسرة آل هاشم الرستاقية (ق 9 - ق 13 هـ) جمع علماء منها بين الطب

((ينظر: السيابي، صالح بن محمد العمانيون والعلوم التجريبية مكتبة السيدة الزهراء، د. م، ط 1، 1439 هـ / 2018 م، ص 83 وما بعدها. (2 (البطاشي، سيف بن حمود (ت 1420 هـ / 1999 م): إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشئون الدينية والتاريخية، سلطنة عمان، ط 4، 1437ھ /2016 م، ج 2، ص 104.

((ينظر: السعدي، فهد بن علي: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مكتبة الجيل الواعد، سلطنة عمان، ط 1، 1428 هـ، 2007 م، ج 2، 358، ج 3، ص 260، 261، والبراشدي، موسى بن سالم الحياة العلمية في عمان في عهد اليعاربة، النادي الثقافي، مسقط، ط 1، 2012 م،

ص 123، 187، 188.

795