الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٧٩٤

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

المطلب الثاني: عناية الفقه الإباضي بالتصرفات الطبية حوت مدونات الفقه الإباضي أحكامًا فقهية تتعلق بالتصرفات الطبية (1) ونجد الطبيب فقيها، والفقيه طبيبًا؛ لأنهم أدركوا أن الشريعة الإسلامية شريعة ربانية تشمل جوانب الحياة كافة، كما أدركوا أهمية الطب في تحقيق مقاصدها الكلية.

وظهرت عناية فقهاء المذهب الإباضي بالتصرفات الطبية في جوانب عدة كدراسة الطب وممارسته، والتدوين في طرق التداوي والعلاج، والحرص على الوقاية من الأمراض وحفظ الجسد، وذكر أحكام المرض، والأحكام المتعلقة بالتعامل بين الطبيب والمريض، وغيرها، ويأتي هذا المطلب مبينًا عناية الفقه الإباضي بالتصرفات الطبية في أربعة فروع

الفرع الأول: عناية فقهاء المذهب بدراسة الطب وممارسته، وذكر

أهميته.

الفرع الثاني: تدوين فقهاء المذهب الإباضي في العلوم الطبية.

الفرع الثالث: الوقاية الطبية في المدونات الفقهية الإباضية. الفرع الرابع: الأحكام الفقهية الطبية في المدونات الفقهية الإباضية. الفرع الأول: عناية فقهاء المذهب بدراسة الطب وممارسته، وذكر

أهميته تعددت تخصصات العلماء في عهد الحضارة الإسلامية، فتجد الفقيه

((ومن أمثلة ذلك الجزء السادس من كتاب بيان الشرع ذكر الطب والطبيب، والختان، والحجامة، والدواء، وشرب الحامل له، وما يجوز للإنسان أن يفعله في بدنه. ينظر: الكندي: بيان الشرع، ج 6.

794