الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٨٢٦

الدَوْرُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظير والتطبيق

ب. أن يتم التلقيح بين الزوجين؛ أي تؤخذ البييضة من الزوجة والنطفة من الزوج لا من طرف ثالث.

ت أن تتم عملية التلقيح وزراعة اللقيحة حال قيام الزوجية بين الزوجين لا بعدها.

ث. أن تزرع اللقيحة في رحم الزوجة صاحبة البييضة، وليس في رحم امرأة

أخرى.

ج. أن يتلف الفائض من النطف، سواء من الرجل أو المرأة؛ منعًا لاختلاط

الأنساب.

ح. أن يقتصر على عدد اللقائح البييضة المخصبة) المطلوبة قدر المستطاع، وإن بقيت بعض اللقائح غير المرغوب فيها تترك حتى تموت من تلقاء نفسها. خ. أن تتم العملية على يد الكادر الطبي المؤتمن؛ حفظا للأنساب. ويسعى الفقهاء من خلال هذه الضوابط والشروط إلى الحفاظ على حرمة

الجنين والنسل البشري عموما.

ثانيًا: حرمة التعدي على الجنين:

حرمت الشريعة التعدي على الجنين وأوجبت الضمان على التعدي إن وقع، كما جاء عن أبي هريرة t أن امرأتين رمت إحداهما الأخرى بحجر، فطرحت جنينها، فقضى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بغُرة عبد أو أمة (1)، فأوجب عليها الضمان؛ لأنها تسببت في إسقاط الجنين من بطن أمه. كما حفظت الشريعة للجنين حق الميراث وراعته في تطبيق حد الزنى على الزانية كما تقدم، ولم

(1) البخاري: صحيح البخاري، ج 9، ص 11، باب جنين المرأة، الحديث رقم (6904).

826