الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٨٢٩

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

والأجنة البشرية التي تستخدم في البحوث الطبية، واستخلاص الخلايا

الجذعية لا تخلو من أربعة أحوال

الخلايا البالغة وهي التي تؤخذ من البالغين (من العظام والخلايا الدهنية)، ويطلق عليها الخلايا الجذعية البالغة.

الخلايا الجسدية المستحثة: وهي خلايا جسدية متمايزة بعد إعادة برمجتها وراثيا، ولكنها أقل فعالية من الخلايا الجذعية الجنينية.

والخلايا الجذعية الجنينية لها القدرة على التكاثر والانقسام وتجديد نفسها، وتتشكل عند

تخصيب بيَيْضة المرأة بالحيوان المنوي للرجل. ويمكن استخراجها من ثلاثة مصادر: الأجنة المجمدة الفائضة في التلقيح الصناعي الخارجي في المراحل المبكرة، أو الأجنة التي

أ.

أعدت خصيصا للتجارب والبحوث

ب.

الأجنة المجهضة، أو التي سقطت من تلقاء نفسها. الحبل السري والمشيمة بعد الولادة.

وللخلايا الجذعية الجنينية ميزات أفضل من الخلايا البالغة كسهولة فصلها، وقدرتها على

التكاثر بشكل أسرع.

ويمكن أخذ مجموعات من الخلايا الجذعية الجنينية وتجميدها من أجل تخزينها لفترة أطول، ويقوم الباحثون بتنمية الخلايا الجذعية معمليًّا، ثم التحكم في تكاثرها، وتوجهها باستخدام بعض التقنيات؛ لتخصيصها في أنواع محددة من الخلايا مثل: خلايا عضلة القلب، أو خلايا الدم أو الخلايا العصبية، ثم زرع الخلايا المتخصصة في الشخص المريض، وعلى سبيل المثال: إذا كان الشخص مصابًا بمرض القلب، فقد يتم زرع الخلايا له في عضلة القلب، وتسهم خلايا القلب السليمة المزروعة في إصلاح عضلة القلب المعيبة، ولكن يمكن في بعض الحالات أن تنمو الخلايا الجذعية الجنينية بشكل غير منتظم أو غير متخصص بحيث تتحول إلى أنواع من الخلايا المختلفة عفويًّا بشكل تلقائي وليست هي الخلايا المطلوبة. ينظر:

Bacakova، Lucie and others: Stem cells: their source، potency and use in regenerative therapies with focus on adipose-derived stem cells - a review، National Library of Medicine، date of visiting TV/V/TE،

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29563048/

829