الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٨٣٣الدَوْرُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظير والتطبيق
1. الاستنساخ بالنقل النووي للخلايا الجسدية (SCNT): ويتم فيه نقل النواة من خلية جسدية مانحة إلى بييضة غير مخصبة منزوعة النواة (منزوعة الكروموسومات)؛ للحصول على جنين يطابق في صفاته الفرد صاحب الخلية الجسدية، ثم يتم تحفيز تلك البييضة؛ لتبدأ في الانقسام، وتكوين الكيس (الأريمي) الذي يحتوي على خلايا لديها القدرة على تكوين الجنين والمشيمة إذا زرعت في الرحم، ثم يزرع هذا النسيج في رحم المرأة الحاضنة؛ لتكوين الجنين في بطنها حتى يكتمل نموه، وتكون أغلب صفات هذا الجنين مطابقة للمانح للخلية الجسدية، ويسمى هذا الاستنساخ الاستنساخ الإنجابي وهو استيلاد دون الحاجة إلى الذكر. أما إذا لم تتم زراعة ذلك النسيج في الرحم فإن هذه الخلايا تنقسم وتنمو مكونة الخلايا الجذعية الجنينية التي يمكن استخدامها طبيا في أغراض أخرى كالعلاج واستنساخ الأنسجة الجسدية والبحوث الطبية، وتسمى هذه العملية الزرع النووي لإنتاج الخلايا الجذعية (nuclear
(transplantation to produce stem cells
2 الاستنساخ بتقسيم الأجنة (IVF) ويتم عن طريق تلقيح البييضة بحيوان منوي خارج رحم المرأة؛ لتكوين البييضة الملقحة (الزيجوت)، وبعد أن تبدأ البييضة الملقحة في الانقسام إلى خلايا متطابقة تفصل هذه الخلايا، ويسمح لها بالنمو والتطور؛ لتنتج أجنة منفصلة، ولكن متطابقة، وتحمل صفات الرجل والمرأة المانحين للنطف معًا، ثم يتم زرع هذه الأجنة المتطابقة
Reproductive Cloning، National Academy of Sciences، Washington، 2002، Preface.