الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٨٣٦

الدَّوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

وتؤخذ هذه العينات بإدخال إبرة عن طريق البطن، أو عن طريق المهبل أحيانًا ولا تخلو هذه الفحوصات من أضرار صحية على الأم والجنين كحدوث النزيف، والإجهاض (1).

ولو نظرنا إلى اعتبار المآل في هذه الفحوصات فإن القرار الغالب عند اكتشاف التشوهات هو إجهاض الجنين، أو إرشاد الأم إلى ذلك، مع ما تحمله هذه الفحوصات من الضرر بالأم والجنين فالأولى أن تجتنب هذه الفحوصات؛ مراعاة لحرمة الجنين، وسلامة الأم.

ثالثا: حرمة جسد الحي

إن قتل الإنسان، أو قطع عضو من أعضائه، أو جرحه بغير حق لا يحتمل الإباحة ولو كان راضيًا بذلك، أو دل غيره على نفسه بغير وجه حق، ويهلك الجميع إن تعدى عليه الغير بأمره ورضاه، كما أوجب الفقهاء على المتعدي الضمان من دية أو أرش (2). ومن التطبيقات المعاصرة على مراعاة حرمة جسد الحي. أ لا عبرة بموافقة الشخص على إجراء التجارب الطبية عليه

علمه مع

بالضرر الحاصل منها، ويأثم على ذلك؛ لحرمة جسد الإنسان. ب. لا يصح استخدام أعضاء الإنسان الحي المنفصلة منه في عمليات التجميل التحسينية، التي ليست من باب الضرورة أو لحاجة، كاستخدام مشيمة الآدمي كما مر ذكره في الفصل الأول من هذا الباب.

Look: K Sundberg and others، Randomised study of risk of fetal loss related to early amniocentesis versus chorionic villus sampling، THE LANCET journal.

(2) ينظر: أطفيش: شرح النيل، ج 14، ص 416.

836