الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٨٤الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
ثم ثانيها تطبيقية في هذا العصر، كدليل على استمرار العماني على نفس خط الأجداد، سليقةً منه يستدعيها مفهوم الالتزام بالأخلاق في عنوان البحث.
أسباب اختيار الموضوع
1. عدم وجود تأليف خاص في إظهار بواعث التزام العماني بالأخلاق. 2. تقديم نموذج إسلامي في الأخلاق أشاد به الناس قديمًا وحديثًا.
الدراسات السابقة
لا يختلف باحثان أن الكتابات في الأخلاق العمانية كثيرة إلى حد تعذر حصرها، لكن الملاحظ انعدام مؤلف خاص بالبواعث التي جعلت المجتمع العماني يلتزم الأخلاق إلى يومنا هذا، اللهم إلا إشارات نستخلصها من مجموعة كتب أخذنا من بعضها، وتركنا بعضها؛ لتقارب التأليف في هذا الصدد، ولتَكَرُّرِ القصص والبواعث الأولى للمدرسة الإباضية التي سنشير إلى
بعضها.
أما الكتابات الرقمية في التنزيل المعاصر للأخلاق فلا تكاد لا تنحصر، إلا أن معظمها لم يشر إلى مسألة الربط بين البواعث والعمل العماني اليوم بشكل مؤصل، بالإضافة إلى أن الكلام في التنزيل يكاد يفتقر إلى الجانب الروحي الخاص للفرد العماني، ولهذا تعمدنا الربط بين الباعث الفكري الروحي وتنزيل الأخلاق واقعًا، ومن تلك الكتابات:
1. "علم الأخلاق في التراث العماني للشيباني، سلطان بن مبارك (2022) هـ): كتاب مهم، لكنه موجز جدًّا في بواعث الالتزام، فقد ركز على ثلاث، وهي القدوة والتعليم وشروط الإمامة، مع الاقتضاب في الحديث عن
84