الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٨٤٨الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
(1) التخفيف في صلاة المريض:
في كثير من الحالات يحمل المرض المكلف إلى عدم الاستطاعة على أداء فريضة الصلاة بجميع شروطها وأركانها كعدم القدرة على استخدام الماء، أو عدم القدرة على الركوع والسجود، فإن المريض له أن يصلي كما أمكن له (1)، ويصلي حسب استطاعته، قائمًا، أو قاعدًا، أو مضطجعًا بالإيماء، وإن لم يستطع أن يأتي بألفاظ الصلاة نطقا يكيفها بفكره (2).
(2) الإفطار للمريض، والحامل والمرضع، والمضطر في شهر رمضان: أباح الشارع للمريض، والحامل والمرضع، أن يفطروا في نهار رمضان إن كان في الصيام ضرر على أجسادهم، أو على الجنين أو الرضيع، وكذلك من خشي على نفسه الهلاك من العطش، أو الجوع أبيح له الأكل أو الشرب في نهار رمضان بمقدار ما ينجي به نفسه من الهلاك، ولا يتجاوز هذا المقدار؛ فالمحظور هو انتهاك حرمة الصيام. وما أبيح يكون لضرورة الحفاظ على
النفس في هذه الحالات جميعها (3).
(3) كشف العورات للتداوي
(1) ابن جعفر: الجامع، ج 1، ص 597.
((ابن بركة: الجامع، ج 1، ص 499، والحضرمي، إبراهيم بن قيس (قه): مختصر الخصال، مكتبة مسقط، ط 1، 1432 هـ / 2011 م، ص 212، وأطفيش: شرح النيل، ج 2، ص 186، 187، ولعلي، صالح بن عمر: أجوبة الشيخ صالح بن عمر لعلي جمعية التراث الجزائر، ط 1، 1446 هـ / 2024 م، ج 2، ص 34.
(3) ينظر: ابن بركة الجامع، ج 2، ص 16، والحضرمي: مختصر الخصال، ص 250، والكندي: بيان الشرع، ج 14، ص 163، وأطفيش: شرح النيل، ج 3، ص 364.
???