الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٨٦٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

- يحرم التسبب في الإضرار بالنفس، كأن يسلم نفسه لما يتلفها مع قدرته على منعها حتى هلك، أو رمى بها في حريق أو ماء، أو تردى من جدار أو جبل، أو أسلم نفسه للسباع، وغير ذلك من أسباب الهلاك (1). - لا يجوز للمرء أن يضر بنفسه عند التطهر والعرك من الغائط (2)؛ لأن في ذلك إلحاق مضرة بالجسد لم تأمر به الشريعة، بل هو من الغلو في العبادة.

-منع المريض من استعمال الماء إن خاف الهلاك أو زيادة المرض، ولم يجز له أن يهلك نفسه، أو يتسبب في ضررها كمن كان به جرح أو جدري (3)، ويقدم في هذه الحالة حفظ النفس على حفظ الدين، ويسقط عن المريض الواجب في استعمال الماء للوضوء والغسل. - لا يجوز أن يلقي بنفسه إلى التهلكة إن خاف على نفسه التلف من

استعمال الماء لشدة البرد (4)، ويجب عليه عدم الإضرار بنفسه. - التأكيد على اجتناب الأطعمة الضارة بالجسد كالميتة والخنزير، وذهب فقهاء إلى أن الخنزير بمجموعه محرم، ولا يجوز الانتفاع بشيء منه (ه)، وأثبت الدراسات المعاصرة ما يسببه أكل الخنزير من أضرار؛

(1) ينظر: أبو العباس: كتاب أبي مسألة، ص 386.

(2) ينظر: الكندي: المصنف، ج 4، ص 216.

(3) ينظر: ابن بركة: الجامع، ج 1، ص 345، والبسيوي الجامع، م 2، ص 911، والحضرمي:

كتاب الدلائل والحجج، ص 131، وأطفيش: تحفة الحب، ص 47.

(4)

(0)

ينظر: الحضرمي: كتاب الدلائل والحجج، ص 131.

ينظر: ابن بركة الجامع، ج 1، ص 143، والعوتبي: الضياء، ج 5، ص 46.

865