الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٩٨٢

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

لغايتها المرادة. وفيما يأتي أذكر بعض النتائج التي أفدت من خلالها في هذا البحث، وهي على النحو الآتي:

—

العقيدة الإسلامية لا يمكن حصرها في نطاق المناظرات والحجاج الفكري فحسب، بل هي منظومة متكاملة ومنبع مهم للأخلاق والسلوك الإنساني.

الرقي في الأخلاق وعظمة سموها منبعه معتقد صحيح وإيمان

راسخ.

الأخلاق والعقيدة متلازمان، مترابطان فعندما تنحرف العقيدة فإن مصير الأخلاق في انحدار وارتكاس، والعكس صحيح، والأخلاق نتاج لدرجة الإيمان في القلوب

أظهر المحقق الخليلي، من خلال تعرضه لمسائل العقيدة في تراثه الموسوعي ضرورة ربطها بالأخلاق وما ينتج عنه من علاقة رفيعة بالنفس الإنسانية والتعامل مع الناس ومع الخالق.

عند تناوله القضايا العقدية الكبرى – كالعدل الإلهي وإرادة

خلقه

—

الله

في

جعل للأخلاق حضورًا ملازمًا عند طرحه لمثل هذه

القضايا؛ نظرًا إلى أثرها المتوقع في سلوك المسلم.

982