قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم

الجزء ١ · صفحة ١٤

14

#منشورات

مُجلّي ظلام الجور عنّا بِعَدْ

ومن هو للعقد الحنيفي ناظم

شديد على الأغدا حريص على الهُدَى

رؤوف بنا لا شَكَ بَرُّ ورَاحِمُ

إمام الهدى ذاك الخليلُ مُحَمَّدُ

حَمدْنَا به الأيامَ والوَجْهُ باسِمُ

إمامُ الهُدَى مالي والبُعْدِ عَنْكُمُ

يُقَاوِمُني دَرِي وطورًا أقاوم

قضى ببعادِ الجِسْمِ عَنْكُم وإِنَّما

بكنفكم قلبي ودمعي هائم

إذا هَبَّتْ الأرياح من نحو أرضكم

شَفَت عِلَّتي تلكَ الرِّيَاحَ النَّسائِمُ

عسى نَفْحَةٌ من رَحْمَةٍ صَمَدِيَّةٍ

تؤوبُ بِمَا للجَمْع فهيَ الغَنَائِمُ

ومني صلاة مع سلام لأحمد

ني الهُدَى ما قام لله قائِمُ