9 - ابتهالات الشيخ الهجاري
الجزء ١ · صفحة ١٩19
منشورات
المطهرة، والصلوات الخمس، واتصال الأسرار والرّحمة للخواص من عبادك، وبما دعاك به أنبياؤك ورُسُلك، وبما يُسبّحك ويمجدك ويحمدك ويهللك ويكبرك ويوحدك ويقدسك به حملة عرشك، والمقربون من ملائكتك، وبما شهدت به لنفسك، وبسر جميع أسمائك، وبعزتك وعلوّك وعظمتك وهيبتك وجلالك وجمالك وكمالك وكبريائك وكرمك ومنك وفضلك وجودِكَ ولطفك ورحمتك وحلمك وإحسانك وعفوك، وبحقيقة صدق قولك: شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلتبِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَابِما بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
نسألك أن تغيثنا وتستجيب دعاءَنا وتنجينا وتحفظنا /10/ وبلادنا وسائر المسلمين من كل آفة وألم وعاهةٍ كان بسبب عصياننا وخلافنا لكتابك، وتبديلنا لسنة نبيك محمد، وتركنا لأوامرك وارتكابنا لنهيك، وانتهاكنا لحرماتك، وجميع ما يُوجب علينا بسخطك وعذابك؛ فإنا قد تُبنا إليك من جميع ذلك؛ إذ قلت: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أَوْلَتَبِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّتُ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ، وقلت: {قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ.