9 - ابتهالات الشيخ الهجاري
الجزء ١ · صفحة ٢٩29
#منشورات
قُلْ [أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍ هَلْ هُنَّ كشِفَاتُ ضُرِهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَتُ رَحْمَتِهِ، قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكَّلُونَ.
هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِرٌّ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِر لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ.
قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ
مِنَ الْحَقِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ. شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَتَبِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَابِمَّا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
اللهم يا حي يا قيوم يا من هو الله الذي لا إله إلا هو، أنت الله الذي لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، تفردت بالجبروت، وتنزهت أن يكون لك ولد، وتعاليتَ أن يكون لك شريك، وتعاظمت أن يكون لك مشير، وتقدَّسْتَ أن يكون لك ضِدُّ، وتكرَّمتَ أن يكون لك وزير، لا ابتداءً لأوَّلِيَّتِكَ، ولا انتهاء لآخريتك.