9 - ابتهالات الشيخ الهجاري
الجزء ١ · صفحة ٣#منشورات
تَوْطِئة
بنا الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسّلام على سيدنا مُحمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإِنِّي أَجِدُني مُقَصِّرًا مع أخوالي) وأبناء عمي الكرام سُكَّانِ قرية الهجار بوادي بني خروص، كما أجدني مُقَصَّرًا مع غيرهم من حَفَدة الشَّيْخِ وَنَسْلِهِ في نزوى وغيرها، وجَبْرًا لهذا التقصير رأيتُ أن أخرج أَدْعِيَةً لم تُنْشَر من قَبْلُ، استخرجها وألفها الشيخ الوليُّ الورعُ ربيعة بن ماجد بن سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي الهجاري (ت 1346 هـ).
خاصةً وأنّي أريد التماس بركاتِ هذا الشهر المبارك، الذي أسأل المولى تعالى أن يُبَلِّغنا تمامَهُ على خَيْرِ حالٍ، وأن يوفقنا فيه إلى طاعته ورضوانه.
أسد
وهذا الجهدُ؛ مُكمِّل لما أخرجه العمُّ الكريم يحيى بن ربيعة بن الكندي - حفظه الله - فقد اعتنى بـ الدَّعوةِ الكُبْرَى» التي هي إحدى أدعية الشيخ ربيعة، وقد قال النبي الكريم: إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علمٍ يُنْتَفَعُ به، أو ولد صالح يدعو له»؛ فكيف
إذا اجْتَمَعْنَ
(1) أمُّ جَدِّ والدي لأمه: شمساء بنت ربيعة بن ماجد بن سليمان الكندي، وأم جدتي لأبي: زهرة بنت أسد بن ربيعة بن ماجد بن سليمان الكندية.