ومضات في طريق الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ١٥13 في طريق الإصلاح
ومنا
1 - 2
ولا ريب أن ذلك أدعى للاعتبار، وهي رسالة تحذير لكل من تسول له نفسه التلاعب بحرمات الناس أو تضييع الحقوق العامة أو الخاصة تحت أي ذريعة أو تبرير ولو فيما يعرف بالفساد المقنن، فَإِنَّ أَنْفَهُ سَيُمَرَّغ في التراب، فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال، وقد ارتفعت العصمة بانتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه، ولم يعد لأحد خصوصيةً في شيء لذاته، وإنما بقدر عمله أو مسؤوليته بعد الإذن ن المساءلة حسب الدليل الشرعي
الشرعي، ولا تعلم لأحد حصانة وبهذا تستقيم الأمور. إن شاء الله.
على أن ذلك لا يعني بحال إلقاء التهم جزافا وتخوين الناس بعضهم لبعض، وتجرئة الرعاع على أهل الفضل أو المسؤولية إذ الأصل براءة الذمة حسب القاعدة القضائية "البيئة" على من ادعى واليمين على من أنكر"، والأصل تعجيل القيام بالإصلاح لأهميته، اللهم إلا أن يكون هناك عذر مقبول شرعًا. كما تقدم. وبالله التوفيق.