ومضات في طريق الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٣ومضنا القيمة العلاج
إن السعي إلى الإصلاح والقيام به ينشأ عن غريزة فطريةٍ وطبيعة إنسانية مع كونه فريضةً شرعية، فما مِنْ كائن حَيَّ إلا ويتعلم من خطئه، وربما كرَّرَ المحاولة حتى ينجح في تحقيق
مطلبه.
فكيف بالإنسان الذي آتاه الله كمال العقل، وحُسْنَ التدبير والطموح إلى المعالي مع استشعاره الخلافة في الأرض وتسخير الله له منافع هذا الكون وطاقاته، وذلك مقتضى التكريم كَما يُفهم من قول الحق جل جلاله:
﴿وَلَقَدْ كَرَمْنَا بَنِى ءَادَمَ وَحَمَلْتَهُم فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضْلَنَهم عَلَى كَثِير مِمنْ، خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾
٣ / ١٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.