ومضات في طريق الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٤وَمَضَـ
طريق الإصلاح
يَيْدَ أنَّ هذا الإصلاح يجب أن يكون خالصا لله تعالى بحيث يتجرد صاحِبُهُ من الأهواء الشخصية والمنافع الدنيوية، وإلا نُزِعَتْ منْهُ
البركة وحرم التوفيق ولم يتقبل الله منه
﴿وَمَا أَمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلوةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِين القيمةِ﴾ فما أرخصه من عمل وما أكسدها من بضاعة حين يبتغى بعمل الأنبياء الإصلاح. تحقيق الشهرة أو جمع المال أو التسلط على العباد، أو الانتصار للنفس أو نحوها من متاع الدنيا، فكيف تقنع لأمثال هذا الفكر عُقُولُ، وأنى تطمئن لدعوته قلوب وهيهات أن تنقاد لمنهجه نفوس، أو يتحقق عن طريقه نصر من الله وتمكين.
﴿تِلْكَ الدّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
٤ / ١٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.