صفحات محمودة من الألواح المفقودة لأبي مسلم البهلاني مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

صفحات محمودة من الألواح المفقودة

الجزء ١ · صفحة ١١

والتلاوات والأذكار والأدعية والصلوات المخصوصة بليلة الجمعة ويومها أشهر من أن تذكر وأشهر ما وردت به الأحاديث قراءة السور المعروفة بالمنجيات الكهف، والم السجدة، ويس، وفصلت والدخان، والواقعة، والحشر

والجمعة، والملك. ووردت أخبار قاربت التواتر في الحث

على الصلاة على النبي

صلى الله

وسلم

وبعض الجهلة من أهل دعوتنا يعيبون على قومنا اجتماعهم

صلي الله

على قراءة مولد رسول الله ليلة الجمعة. والأصل أن لا

وستم

تثريب بفعل ذلك إنْ تَعَرَّى المجلس ممّا يفعله جهلة قومنا من الشطح وضرب الدفوف والتغنّي بمدائحه - صلى الله عليه وسلم - الغناء المحظور، فكل هذا حرام محظور فعله والحضور فيه. ولا يجوز قطعًا في هذا المجلس إحضار أواني الفضّة كالمجامر والمراش التي يُحضرها المترفون. فإذا

خلا المجلس من كل منهي عنه، كانت تلاوة قصة مولده

صلى الله

وسلم

والنفقة والصدقة والإطعام لأجلها نوع قربة إلى الله ووسيلة، وتنويه بشرفه، وبركة بذكره، واستدعاء للصلاة عليه من الناس صلوات الله عليه وسلامه وترجى في ذلك المجلس من الله الرحمة والبركة وتفريج الكرب وتعجيل اللطف فإيّاك والتعصّب في هذا على فاعليه حبًّا لرسول الله وتبركا بقصة نشأته وبعض خَلقِه وخُلقِه. وفي هذا

عليه

وستم

باعث عظيم ومؤكّد قوي لحبّه عليه أفضل الصلوات

والتسليم.