صفحات محمودة من الألواح المفقودة
الجزء ١ · صفحة ٦فلا مخرج له من حيّز العبادة؛ لأنه ابتغاء من فضل الله، وهو الجهاد الأكبر على ما قيل فهو من أكبر أنواع العبادات
وليس الفضل للجمعة مقصورًا على يومها فقط، بل الفضل في كلّ جزءٍ من ليلتها ويومها منذ غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة؛ فحكم هذه الأربع والعشرين ساعة في الفضل واحد، وزيدت الساعة المخفيّة بينهنّ شرفًا، ومُيّزت من بينهنّ بقبول الدعاء وبالإجابة. وقد عرفت الخلاف فيها، وعرفت وجه الحكمة في إخفائها فيما سَبَقَ ذكره.
٦ / ١٤
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.