بلسان عربي مبين أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

بلسان عربي مبين

الجزء ١ · صفحة ٥٢

بلسان عربي مبين

سطعوا في تيجان الممالك كالفصوص، وما إن يزالوا في التاريخ مرة أصوله، ومرة فصوله، وإن لم يقوموا أحيانًا بالدين، قام بهم هذا الدين إلى حين، وكيف وقد جمعهم الكتاب الذي أنزل من السماء فكان مثال آدابها، وانتشر في الأرض فكان خلعة شبابها، ودعا إليه الناس على اختلافهم فكأنما كل أمة تدعى إلى كتابها. ونحن فقد نعلم أن هذه المعجزة ليست إلى اللغة في مردها من الفائدة، فإنما هي ترمي إلى وحدة سياسية تكون كالنبض لقلب هذا العالم» (1). اهـ

هذا؛ وأرجو أن أكون بهذا قد أديت ما فرضه الله علي من تغيير المنكر والدعوة إلى المعروف، وإلى الله قصدي وعليه توكلي وإليه إنابتي، وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي العربي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.

أحمد بن حمد الخل

الخليلي

8 صفر 1447 هـ

(1) مصطفى صادق الرافعي: تاريخ آداب العرب، 66/ 2، دار الكتب العلمية

- بيروت، ط 1: 1421 هـ / 2000 م.

الرئيسية 1

المحتويات