تقسيم التركة ناصر بن حميد بن سالم الخاطري

تقسيم التركة لناصر الخاطري - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وقس هذا المثال بقية المسائل والله تعالى أعلم بالصواب .

- - - - - - - -

الخاتمة

الحمد لله الذي وفّقني إلى إنهاء هذا البحث، ولا أدّعي أنّي وفّيت حقّه، فهو جهد المقلّ، ويعتبر مساهمة متواضعة في هذا المجال، يمكن الاستفادة منها.

عرضت في هذا البحث بابين، الباب الأول: تقسيم التركة في حالة المسائل العادلة وفي حالة المسائل القاصرة، وتطرّقت كذلك إلى تصحيح الانكسار الحاصل في المسائل كونه حاصل في صنف واحد أو أكثر من صنف. وعن كيفية تقسيم التركة في حالة إرث ذوي الأرحام. وفي الباب الثاني تناولت تقسيم التركة بحسب نوع الأموال المكوّنة للتركة سواء كانت في مال العقار أو في مال المنقول. وقد توصّلت من خلال كلّ هذا إلى النتائج الآتية:

- علم الميراث نصف العلم، باعتبار أنّ للإنسان حالتان، الموت والحياة، فحالة الحياة لها أحكام مثل: العبادات والمعاملات والأخلاق. وحالة الموت تتعلّق بها قسمة التركات والوصايا، وكيفية توزيع الأنصبة للورثة،

- يتميّز علم المواريث عن غيره، أنّ الله - عز وجل - هو من قام بتقسيم هذه الأنصبة بنفسه، فلم يكلّف نبياً بهذا، فأعطى لكلّ ذي حقّ حقّه بالعدل.

- وجود خلاف في علم الميراث لكن أقلّ بكثير مقارنة بالعلوم الأخرى، وذلك لأنّ الله هو الذي تكفّل بهذا.

- للتفرس في هذا العلم يتطلّب مقدرة في علم الرياضيات، ومسألة توزيع الأنصبة يحتاج إلى حسابات دقيقة، وعمليات حسابية، وكذلك يتطلّب وجود عقل راجح، وذكاء وفطنة.

٧٧ / ٨٢