كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٠٢فأمسه مسا عنيفا». قال، فأخذ عبد الوهاب ابنه فحضر له وكفنه ودفنه ولم
بدر
قتله من
16:12 ثم إنه خرج ابن لميمون بن بن عبد الوهاب ساعيا. فلما وصل إلى التكار نادوه. «يابن المهدور دمه» .. فرجع إلى جده عبد الوهاب فأخبره الخبر، فاستقصى عبد الوهاب في قتل ابنه. فلما صح عنده أن النكار هم الذين قتلوا ابنه أنفذ إليهم جيشا وجعل عليه ابنا لميمون. فخرج إليهم على مسيرة ثمانية أيام من المدينة. فصادفهم مجتمعين على عدتهم منتظرينه. فصافوه ه ت 31. فقتلهم، وهزمهم الله له. وقتل منهم عددا كثيرا، قصر الناس عن تعدادهم. وقالوا: «أي اسم أقل عددا من هؤلاء المقتولين؟» فوجدوا اسم هارون. فحسبوا [ف 144] اسم هارون أصيب فوجدوا ثلاثمائة هارونا قتيلا أوهن الله قوتهم، وأضعف شوكتهم "
138)
•
17:12 وكانت بيت الرستميين بيت العلم في جميع فنونه، من الأصول، والفقه، والتفاسير، وفنون الرد على المخالفين، وعلم اختلاف الناس، وعلم النحو واللغة والإعراب والفصاحة، وعلم النجوم. وبلغنا عن بعضهم أنه قال: «معاذ الله أن تكون عندنا أمةٌ لا تعلم منزلة بيت فيه القمر».
18:12 وبلغنا أن
عبد الوهاب
شهر
ذات ليلة أخته يتعلمان مسائل
الفرائض، فلم يصبح عليهما، إلا وهما يورثان أهل المشرق وأهل المغرب. وكانا في سهرهما يوقدان مصباحا يجعل له عبد الوهاب. ق 36. الفتائل من عمامته،
رضي
الله عنه، حتى أتى عليها 19:12 وحدث بعض أصحابنا أنه بعث ألف دينار لإخوانه من أهل المشرق ليشتروا له بها الكتب. فلما وصلهم الألف اجتمعوا واتفقوا أن يشتروا بها رقا
(56) ت: «قتلت».
(57) «ثمانية» ساقطة من «ق» وكذلك من النص المترجم الفرنسية. (58) ق: «أوهن الله شوكتهم وأضعف قوتهم»
102