كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٠١ذلك إلى الربيع بن حبيب، رضي ال الله عنه، وجماعة المسلمين. فتبرؤوا من شعيب ويزيد بن فندين وأصحابه الذين قتلوا معه ومن كان على سبيلهم إلا من تاب. وكان الربيع بن حبيب، رضي الله عنه، يقول في مجلسه: «عبد الوهاب إمامنا وتقينا وإمام المسلمين أجمعين. وهو يظهر البراءة من شعيب ويزيد بن فندين». فقيل له: «كيف تبرأ من شعيب من غير حدث؟. فقال: «وأي حدث أعظم من براءة عبد الوهاب أمير المؤمنين؟» فعند ذلك يقول: «عبد الوهاب إمامنا وتقينا وإمام المسلمين أجمعين» [ف 143].
14:12 ثم إن بقية أصحاب ابن فندين الذين لم يُصابوا يوم القتل بقيت في أنفسهم حزازات وضغائن. فتتحوا ناحية من المدينة. فاجتمعوا بربوة أو كدية فسميت كدية النكار). ثم إن الرسولين اللذين «ق 35. توجها نحو المشرق قدما إلى تاهرت وقد تقدمت في يزيد بن فندين وأصحابه الوقعة، فاجتمع أهل المدينة على جواب إخوانهم من أهل المشرق، فأخذوا الكتاب فقرأوه. فوجدوا فيه تخطئة ابن فندين وأصحابه وإثبات ولاية عبد الوهاب، رضي الله عنه، فمكثوا بعد ذلك حينا.
(33)
12: 15 وبلغنا أن ميمون بن عبد الوهاب (1) قتل ليلا ومزق لحمه، فقطع إرنا. فلما أصبح وجده أهل المدينة على تلك الحالة قتيلا. فأتاه الإمام عبد الوهاب. فلما نظر إليه قال: «أي بني، اجتمعت فيك ثلاث: ويل لمن مرت الخيل بكساه، وويح لمن أصيب بليل، وقال القائل: إذا أمست ابن السلطان
(54) غير محددة. ويبدو أنها بالقرب من تاهرت (55) ويبدو أنه كان واليا على تاهرت ما بين 144 هـ. 160 هـ. ونقلا عن البكري،
يورد الحميري في الروض المعطار 66 - 68: «وكان صاحب تاهرت ميمون بن عبد الرحمن عوضا عن عبد الوهاب بن رستم بن بهرام من ولد سابور دي الاكتاف الفارسي، وكان مأمون إباضيا وكان يسلم عليه بالخلافة. وتعاقبت مملكة تاهرت بنو ميمون وبنو إخوته إسماعيل وعبد الرحمن بن الرستمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين … ».
101