كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٢٧إلى الجبال سألته نفوسة عن أهل تاهرت فقال لهم: «ليس بها إلا الإمام ـ يريد عبد الوهاب، رضي الله عنه - ووزيره مزور بن عمران ..
4:16 وبلغنا أن أبا مرداس اشتغل بأمر آخرته حتى ضيع أمر دنياه وكان فقيرا - ق 51. فأرسل ذات مرة من يخطب عليه امرأة. قطاف الرجل في الجبل [ف 164] يخطب له. وطلب فلم يجد إلا امرأة مجنونة. فأخبرها أن أبا مرداس أرسله ليخطب عليه فأجابته لنفسها، فأخبره خبرها، وقال له أبو مرداس: أتزوجها على حين اختارتني»، قال، فزوجها (1) عليه الرجل، فمكث أبو مرداس معها زمنا طويلا وكانت بعد ذلك من أفضل نساء نفوسة وأحسنهن، وأرفعهن (19) ذكرا ودفعا (1) للحديث
عبيدة
5:16 فلما سمع خلف بن السمح تولية الإمام، رضي الله عنه، أيا شخر (17) واستنكر وتنجد ذلك ودَسَ الغارات واللصوص على أهل الدعوة، دعوة المسلمين من رعية أبي عبيدة. ثم إن أبا عبيدة أرسل إليه يأمره أن يكف عن " رعيته الغارات، فأبى خلف (1) من ذلك ولم يشتغل به. . فأرسل أبو عبيدة إلى الإمام، رضي الله عنه، يخبره ويقول له: «إن خلف بن السمح اشتد علينا بالغارات والعساكر فأذن يا أمير المؤمنين في دفاعه». قال: فرد الإمام، رضي
راجع عنه الدرجيني، والشماخي والوسياني، السير. ليفتسكي، دراسات 66 67 موتيلنسكي، بيبيلوغرافية المزاب 41، باسي، قبور، 446 - 447، علي
يحيى معمّر، موكب 106/ 2 - 107 و 109 - 111
(14) في: «فتزوجها».
(15) ت: «أوضعهن».
(16) ق: «رجع»
(17) ق: «المخر».
(18) يضيف «ق» ما يكرر نفس القول: «هذا انتحل ما انتحل من أمر الخلاف الإمامه فليكف عن جماعة المسلمين الغارات».
127