كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٢٩17 - ولاية الإمام أفلح بن عبد الوهـ رضي الله عنه
ذلك
،
1:17 ثم إن جماعة المسلمين بتاهرت لما توفي عبد الوهاب وقد ألم بهم العدو بحيال تاهرت كثيرا، أبتدروا أفلح آينه فولوه على أنفسهم من يومهم. [165] فكان ميمون النقيبة، فسكن الله به البلاد ووقى به من الفساد. 2:17 فلما اتصلت الأخبار إلى أبي عبيدة بموت الإمام عبد الوهاب، رضي الله عنه، واستخلف المسلمون ابنه أفلح، رضي الله عنه، كتب. ت 45. أبو عبيدة إلى الإمام أفلح يستشيره في أمور خلف ويستأذنه في الدفاع. فأمر أفلح بما به أبوه، رضي الله عنهما، من اللطف والرفق واللين ما لم يفاجؤوه. فلما بلغت خلفا وفاة الإمام عبد الوهاب وتولية ابنه أفلح (1) احتمى وأنف منه وانجاز يمن معه إلى موضع يقال له «تيمتي. ق 52. . فسلّط الغارات على من كان تحت الإمام رضي الله عنه، (حتى صاروا يأخذون الأموال وينهبون الديار ويقتلون الرجال. ولقد قتل عدة من أصحابه غلطا، فيهم من حريم أبي عبيدة وحيزه
أمره
(1) «أفلح» ساقطة من «ت»
(2) وتقع في الجزء الشرقي من جبل نفوسة وهي إحدى قرى جادو، راجع ليفتسكي،
دراسات 115 - 116.
129