كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

وحسبهم من عسكر أبي عبيدة. ثم إنه استعمال كثيرا من الناس بسبب أن ما قبله من الأرض - خصب، وجدب ما قبل أبي عبيدة، رحمه الله. فكانوا معه طلبا المعاشهم ورغبة في الدنيا وكانوا معه على رأيه وبدعته. ثم إنه خرج بعساكره يريد أبا عبيدة ومن معه من المسلمين حين أبصرهم في قلة وكان هو في كثرة ليستأصل شافتهم. فسمع بخبره أبو عبيدة عبد الحميد. فأمر أصحابه بالخروج، فخرجوا وعسكروا بعيدا عن الجبل. فلما قرب عسكر خلف من عسكر أبي عبيدة، أرسل خلف من الخيل نحو أربعمائة فارس فيهم إخوته ومواليه وعبيده [فلم يشعر بهم عبد الحميد (حتى غشيه ومن معه نهارا. وكان هو وأصحابه معسكرين في حيزهم وحريمهم [ف 166]. فلما رأى أبو عبيدة ذلك قدم لأصحابه ألا ينالهم بمكروه وأن يكفوا عنهم حتى يعلموا ما يريدون. فكفّ. عبد الحميد وأصحابه حتى غارت تلك الخيل على قرية بحيال عسكر أبي عبيدة تسمى «إذرف من حيّز أبي عبيدة وحريمه وطاعته. فأطلقوا أيديهم في

عنهم

النهب وأكلوا الأموال وقتلوا من قدروا عليه (فيما) بين العساكر (واعتزل). 3:17 وبلغنا أن تلك الخيل أصابت نحو عشرة أنفس من أصحاب أبي عبيدة. فلما استبان لعبد الحميد بغيهم وظلمهم أمر المسلمين بمنابذة تلك الخيل ومناصبتها. قناصبهم عبد الحميد وأصحابه. فانهزموا وقتل منهم كثيرا. فأراد أصحاب عبد الحميد متابعتهم، فأبى لهم ذلك وأحسن فيهم السيرة.

(3) كثيرا ساقطة من «ق».

(4) ق: «من

أجل

أن

(5) «أبو عبيدة» ساقطة من «ت».

(6) ما بين معقوفين ساقط من «ت»، وعبد الحميد، هو عبيدة عبد الحميد

المذكور أعلاه

(7) ق: «تسمات».

(8) وهي تبعد عن جادو بما يزيد عن سنة كيلو مترات حسب تحديد يحيى معمر، موكب 202/ 3؛ ويبدو أن هذه القرية تختلف عن «أدرف» التي ذكرها ياقوت

وهي من قرى المغرب الأقصى، راجع بلدان 125/ 1

130