كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٧٤إفريقية حرة؟». وخافت المرأة على نفسها فخرجت ونجت بنفسها. وبلغنا عنه عدو الله ـ أنه لا يبيت ليلة إلا على أربعة أبكار
14:24 ثم إن أبا يزيد سار من القيروان يريد المهدية. فحاصر بها المهدي
الله
أهل
ابن عبيد الله زمانا طويلا حتى نزل بالرملة التي بباب المدينة وبنى بحيال باب المدينة مصلى وهو بها معروف يدعى «بمصلى أبي يزيد (2). ثم إن المهدي قضى عليه بالموت. ورجع في مكانه ابنه إسماعيل بن القاسم المهدي (30). . فسمع العسكر بوفاة القاسم فسروا بذلك غاية السرور، واستبشروا، وطمعوا في المهدية حين مات القاسم. فبشروا بموته أيا يزيد، فساءه واسترجع ونكس طويلا، فقال له أصحابه. ت 70: «لمَ هذا؟» فقال لهم: إنه قد مات من
أخذ
أديل لنا عليه، وولي رجل فما ندري أيدال له علينا أم يُقال لنا عليه» 15:24 قال: فركب أبو يزيد بمن معه إلى أحد بابي المدينة فضرب فيه. وكان إسماعيل بن القاسم عنده في العلم أن أبا يزيد إذا ضرب في باب معروف من أحد البابين أنه يخيب، وإذا ضرب في الآخر أنه يظفر. فوقع ضربه على باب الخيبة الهزيمة التي منها أصيب فخيبه الله. فقالوا له من أعلى البرج: أخطأت يا شيخ». قال: فوقع القتال بينهم حتى انهزم عدو الله. ق 79. أبو يزيد، وكانت الدائرة عليه، وقد ذكروا أن ميمنة عسكره انهزمت حتى انتهت الهزيمة إلى القيروان، ولم يشعر أهل الميسرة لكثرة جنده.
16:24 ثم إن أبا يزيد سمع: بأن أهل القيروان وثبوا على عامله بها، فحاصروه حتى أخرجوه. . وقد دس إليهم الشيعي بالكتب في ذلك. فتأخر أبو يزيد عند المهدية، فعندها انهزم عدو الله [ف 353]. فلما سمع إسماعيل بما فعل أهل (وقد بلغنا أن قتل بعضهم من بعض أكثر من قتلهم
القيروان يعامل أبي يزيد.
-
(29) راجع عنه، المرزوقي، المهدية.
(30) راجع عنه الدرجيني، طبقات 102/ 1 - 104 (31) ما بين معقوفين ساقط من «ق».
174