كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

سينتين

(10)

فأمر القضاء والأحكام لأبي الخطاب)، والفتيا إلى النكاري والإمامة - في صلاة رمضان - إلى الخلفي، والأذان إلى النفائي. ت 78. . فلما قدم عليهم أبو الربيع وجدهم مجتمعين على ما ذكرنا، وكان فيهم من الوهبية من كره ذلك. ثم إن أبا الربيع وجدهم في الحلقة فقعد في طرفها وكان بجانبه رجل. فأمره أبو الربيع أن يسأل سؤالا مسكه له. فسأل الرجل صاحب الفتيا وهو النكاري. فلما سمع المسألة تعجب (بـ) السؤال وتوقف في جوابها وتلعثم. ثم قال له أبو الربيع: «أجب الرجل سؤاله». فالح السائل في السؤال وأبو الربيع يقول: «أجب الرجل سؤاله». فقال له النكاري: «فأجبه أنت». فقال أبو الربيع للسائل «كيف سؤالك؟ فأعاد الرجل السؤال، فأجابه. فلما نظر إليه بعض من كان في الحلقة قد أجاب [ف 364]، زادوا له سؤالا فأجاب. فزادوا فأجاب، فقدموه في الوجه يسألونه والنكاري متروك لم يسألوه بعد. وكان في الحلقة من أهل الدعوة من كره تَسَاتُرَهم. فسأل الرجل منهم أبا الربيع، فقاله له: «ما تقول في النكار؟». فقال له: «كفّار»، قال: «فما تقول في الخلفية؟». فقال: «هم كفار قال: «فما تقول في النفاثية؟»، قال: «هم كفار. قال: فلما سمعوا ذلك، أتفقوا فيما بينهم. وقال أبو الربيع): «تكلموا في المجلس». فتكلموا وافترقوا. فقام بعض أ أصحاب أبي الخطاب فأخبروه بما فعل، وقالوا له: «كأنه عجل على القوم». فقال لهم أبو الخطاب: «كلا. إنه فصل لكم دينكم على حده».

«

27: 13 وبلغنا أن أبا الخطاب وسيل بن سينتين عاتبته نفوسة الجبل في أربعة

(10) هكذا أيضا في طبقات 109/ 1 وبعده الدرجيني من شيوخ الطبقة السابعة والنصف الأول من القرن الرابع العاش. أما يحيى معمّر فيثبته هكذا: «أبو الخطاب وسيل ابن سنتين موكب 149/ 3، ويبدو الصواب: أبو الخطاب وسيل بن سينتين الزواغي. راجع أيضا ليفتسكي، دراسات 70، 80 و

(11) لأبي الخطاب» ساقطة من «ق»

Motylinski، Bibliographie du Mzib، p.41

"

186