كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٨٧أشياء. فقالوا له: «إنك ألزمت الأمر ليقظان (1)، وتغرم اليتامى والأرامل للظلمة، وتستفتي نكاريا، وتُقدّم. ت 79. في الصلاة خلفيا. فلما بلغه كتابهم وعتابهم، استعبر (1) وبكى وقال: الحمد لله الذي جعل لي إخوانا (يعاتبوني) على ما بلغهم عني قبل يوم القيامة)
احتسابا الله:
ثم إنه كتب إليهم، وقال لهم: «أما ما ذكرتم من التزامي ليقظان فإنما التزمته ما ذكرتم عن أموال اليتامى والأرامل فإن الظلمة إذا أقبلت أمرتهم أن يداروا على أنفسهم؛ وأما استفتائي النكاري فلست أحكم إلا بما عندي؛ وأما تقديمي في الصلاة الخلفي فإني إذا صليت الفريضة قلت: «يا فتح تقدم فيصلي بالناس ولم آمره بالتقديم والسلام» ف 365].
"
14:27 وبلغنا أن رجلا من أهل القيروان كان عنده في العلم أن من بنى مسجدا في موضع معروف يقال له «تاصروت» بالقرب من جربة، أنه مسلم عند الله. فخرج الرجل من القيروان متجهزا لبنائه، فلما وصل إلى ذلك الموضع أيا الخطاب قد سبقه وبنى مسجده به وهو اليوم معروف
وجد
15:27 وحدّث علي بن أبي يحيى") قال: «أتى رجل إلى أبي الخطاب وهو لم يعرفه، فقال له: «لي عليك دينار فأعطنيه قال: فقال له أبو الخطاب: «لست أعرفك فمن أين لك عندي دينار؟» فالح الرجل عليه في الطلب، فتأمله أبو الخطاب مليًّا وقال له: «إن اختصامي (1) معك لعار».
فانتزع دينارا فأعطاه إياه.
(12) أي لبني اليقظان. راجع هامش 2:23
(13) هكذا في النصين.
(14) الدرجيني يسند هذه الرواية إلى يحيى بن يحيى دون أن يعرفه)، طبقات 114/ 1. ويعدد ليفتسكي تحت اسم علي بن أبي يحيى (الأصفوي، السكسنيت الأزدلي … )
ما لا يقل عن عشرة أسماء. راجع دراسات في أكثر من موضع.
(15) ما بين معقوفين ساقط من «ت».
187