كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٩٥من كانت له رغبة في العلم والأدب وسير الصالحين، ويتعلم عندهما. حتى اشتهر أمرهما. ت 84. وعلا ذكرهما. وكان أبو القاسم يطعمهم وينفق عليهم من ماله، وأبو مخلد آنذاك حي. فقال بعض الحاضرين لأبيه: «إن ابنك (بعد) مجنون يطعمهم ويعلمهم»
له
2:29 وتزوج أبو القاسم امرأة يقال لها «الغاية». وبلغنا عنه أنه سأل عن رجل من التلاميذ فقيل تزوج». فقال: «لأن يبلغني موت واحد من التلاميذ أحب إلي من أن يبلغني تزويجه». فقالت له زوجته: «فلم تزوجت أنت إذا؟». فقال لها: «لو علمت أين كانت مسألة [ف 371] ليست عندي ـ لما ردّ باب النوى إلى سجلماسة – لشددت إليها رحلي. ولا أخاف أن يعذبني الله إلا على الجهل».
3:29 وبلغنا عن زوجته «الغاية» أنها سمعت أن من قرأ القرآن قراءة السر في الصلاة ولم يحرك به شفتيه أنه يعيد صلاته». فلما جنّها الليل أقبلت على الصلاة فاحتاطت لصلاة سنة في ليلة واحدة. وكانت عادتها قبل تلك الصلاة
بالتكييف).
4:29 وبلغنا أن أبا القاسم وأبا خزر ومن معهما من التلاميذ كانوا ببعض أحياء البربر حتى قصد إليهم رجل من النكار. فأظهر الرجوع من مذهبه إلى مذهب الوهبية. فمكث عندهم دهرا طويلا. ق 92. يتعلم ويرتكن من الشيوخ غرة. وأظهر على نفسه حالة حسنة، وإنما أراد من يعذره من المشائخ. ثم إن أبا القاسم قام ذات مرة من نوم القائلة. فقام متنحيا عن الحي ليتهياً للصلاة وقد أخذ كل واحد من التلامذة في جهته يشتغلون) في وظائف
(3) يقول عنها الدرجيني إنها: «من أهل الصلاح والاجتهاد» (طبقات، 120/ 1). (4) لعله يقصد القراءة بصوت مرتفع عند الصلاة (5) أي: القيلولة
(6) ما بين قوسين ساقط من «ت».
195