كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

19:31 وبلغنا أنه نظر إلى هيئة تلميذ قد أمسك لوحا فخاله من أهل الدعوة، فأتبعه فوجده نكاريا فرجع. عنه. ثم إن جماعة من التلاميذ جازت عليه فقال لهم: «إننا لتقنع في غيركم بسببكم (1) لأنهم قالوا: «من غيب وجهه عن أخيه المسلم فهو هالك». 20:31 وبلغنا أنه أعطى بطاقة لأبي نوح سعيد بن زنغيل، رضي ا

4

يكتبها إلى بعض أمراء المسودة. وكان الشيخ يدعو للأمير بالدعاء الحسن الذي لا يستحقه إلا المسلم والإمام العدل. فقال له أبو نوح، رضي الله عنه،: أتفعل هذا يا شيخ بالرجل الكافر؟»، فقال الشيخ: «إننا كنا معهم كونا، فلو قلنا لهم لكم الدنيا والآخرة لوسعنا ذلك»

الله عنه،

21:31 وحدث غير واحد من أصحابنا أنه لما مات أبو تميم. ق 108. ولي من بعده ابنه (10)، ووصلت الضيعة (1) إلى الشيخ أبي خزر، رضي ا حتى قدم رجل من المعتزلة مصر، من بلاد المشرق يطلب المعارضة والمناظرة في (الأفراق). فكل من خرج إليه من علماء مصر ليناظره غلبه المعتزلي. فشق ذلك على أهل مصر. فشكوا ذلك إلى السلطان. فجمع أصحابه ووزراءه وأهل مشورته فاستشارهم في أمر المعتزلي. فقال له بعض من أدرك أباه، أبا تميم: إن ههنا شيخا جاء به أبوك من أرض المغرب يكفله (20) ويصفه بالعلم ويعظم منزلته ويرفع درجته، ولا نظن أحدا يقدر على المعتزلي إلا هو، يقال له يغلي»، قلو بعثت إليه ليخرج فيناظره؟» [124]. قال: فبعث السلطان إلى أبي خزر، رضي الله عنه،، رسولا يأمره بالخروج إلى المعتزلي. فلما (وصل) الرسول إلى أبي خزر فأخبره بأمر السلطان، قال له أبو خزر، رضي

(17) ينقل لوتورنو ما مفاده: «إننا لنقدح في غيركم بسببكم»

الله

(18) وهو الخليفة العزيز (976 - 996 م) راجع. عنه دائرة المعارف الاسلامية. (19) ت: البيعة»، والقصد: «الضياع» بمعنى الحرمان، والصواب ما أثبتناه.

(20) ق: «يكفيه»

219