كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢١٨16:31 وبلغنا عنه أنه قال: «لو أصبت من فتيان أهل الدعوة عشرين فتى يتعلمون لكفيتهم مؤونة العيش من المأكل والمشرب والملبس حتى الكراء الذي يكترون به إلي فينالُونَ من العلم مرادهم».
بكر (4):
الله
17:31 وحدث أبو الربيع سليمان بن يخلف عن أبي عبد الله محمد بن، رضي عنه، عن أبي نوح سعيد بن زنغيل، رضي ا الله عنه، قال: وقد ذكر أبا خزر، رضي الله عنه،: «ما أورعه؛ فما سمع شيئا من الفضائل قط إلا عمله (15) وعلمه. وكان عادته، إذا صلّى بالناس صلاة الصبح فيستفتح، في القرآن، (أن) (يـ) تنحى ناحية فيقبل على الدعاء والتضرع إلى الله حتى تطلع الشمس. وكان جامعا لخصال الخير والعلم والحلم والفراسة».
18:31 وبلغنا عنه حين كان بأرض المغرب، أن: بني يفرن وبني واسين التقوا فاقتتلوا قتالا شديدا حتى بلغت الهزيمة إلى حي بني واسين، (وكان) أبو خزر - على فرس له واقفا. ثم إنه نظر إلى «الغاية» زوجة أبي قد أدركتها الشلابة وأخذوا في نزع ثيابها، فرمى بفرسه
رضي
الله عنه - الله
عنه
القاسم، رضي ا
،
(16)
فيهم فهزمهم وحده وقتل منهم عدة، فانهزموا. فاتبعهم بنو واسين [ف 132]. الله عنه فلما كان بالغد أتاهم أبو خزر، رضي ا ليصلح بينهم وبين إخوانهم ولم يزل حتى أصلح بينهم ولم يكترثوا. ت 101 - بما فعل بهم. أمس
(14) أبو عبد الله محمد بن بكر بن أبي الفرسطائي النفوسي. ولد في الربع الأخير من القرن الرابع للهجرة وأنتهى من دراسته سنة 408 هـ في جبل نفوسة، ثم انتقل إلى جربة حيث درس على الشيخ أبي زكريا فصيل. وكان مناظرا قادرا حسب ما يورده الباروني (نسبة الدين، ملحق سير الشماخي، (582). وتوفي سنة 440 هـ حسب أصحاب الطبقات. راجع: الدرجيني، طبقات ج 1 و 2 في أكثر من موضع؛ الوسياني 32؛ الشماخي، سير 392؛ علي يحيى معمّر، موكب 146/ 3 - 147؛ الجعبيري، نظام، من ص 29 إلى 72 وغيرها.
(15) عمله» ساقطة من ق
(16) ق: «إخوتهم».
218