كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٣قيامي بهذا الواجب: وأولهم صديقي فريدريك غوتنار الذي لولاه لما اندفعت لتحقيق السيرة بل للاهتمام بالاباضية، ثم الشيخ يحيى علي معمر (22) الذي في لقاء قصير شحن نفسي برغبة البحث في هذه الفرقة ولعله يجد في هذا الكتاب ثمرة نصيحة أفاد نيها. كما أتجه بالشكر لمركز الدراسات اللسانية والادبية (باريس) وأعضائه الذين بشرائهم مخطوطات ووثائق بوسترو مكنوني من أن أعيد لمكتبتنا العربية ما فقدته مدة من الزمن كما أشكر دائرة البحث العلمي بجامعة اليرموك (الأردن) التي قدمت لي مساعدة مالية للذهاب إلى القاهرة والاطلاع على نسخة دار الكتب المصرية، وأشكر الانسة رفقة العبولي على صبرها لقراءة خطي المتعف وهي ترقن نص السيرة وهوامشه وكشوفه. وأخيرا: أعترف بالجميل لمن قضى ليالي طويلة مضنية برفقتي: يعيد النظر في النص المرقون ويضع الكشوف: لعيسى نوري العلي الذي قل من تحلى مثله بالصبر والنفس المرحة، بالعمل الدؤوب والانتباه المثابر .... بالرغبة في إحياء التراث العربي .. فله مني أصدق تعبير عن الشكر وأتمنى له التوفيق في دأبه العلمي
ولقد قلت: إن جهلي أوقعني في الأخطاء ولكن غيرتي على التراث دفعتني في هذه المغامرة. فلعل القارئ ينصف … والله المنصف العدل
إريد 1981/ 5/24 عبد الرحمن أيوب
(22) توفي قبل اطلاعه على هذا الكتاب، تغمده الله برحمته الواسعة.
23