كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧في رحمه فإن خلفته من وراء عيني (ق: عينيه) جارية يريد تعجيل الخلقة
C
30:32 وبلغنا أن أبا محمد ويسلان سئل ذات مرة عن رجل إنسان، أيطهره المسح أم لا؟ فقال: «جسد بني آدم كله يطهره المسح إلا الفروج والرجلين، إلا إذا كان رجل أبي نوح سعيد بن زنغيل ومن كان مثله». قال: «وقد الخفين فينحي عنهما اللفائف ويغسلهما كمثل قشر البيضة
من
رأيته ينزع رجليه. وفيها أثر القيود قيده (بها) أبو تميم»
(ثم) قال:
التي
الضلالة يعسوب
31:32 وبلغنا أن أبان نوح، رضي الله عنه، سمع برجل عالم أقبل من المشرق وكان يأتيه فأتاه ذات مرة فبدأه أبو نوح، رضي. ق 119، الله عنه،.، بالسؤال، فقال: «ما تقول في يعسوب الضلالة؟»، فقال له الرجل: «هذا الأدب»: يا أبا نوح حتى تسلّم وتجلس وتسأل عن الحال [ف 139] (فعند) ذلك تسأل عن يعسوب الضلالة». فقال له الرجل: «أما فهو إبليس، ويعسوب: كل شيء أوله وقائده». 32:32 وبلغنا أن الشيخ نوح خرج من قنطرارة ت الاء المعز بن فضالة (67)، والشيـ بغلته والمعز (ماشيا) على رجليه فأسرعوا في السير
ومعه
وصلوا إلى «أسوف» نزل الشيخ عن بغلته وصار الشيخ يقول:
راكب على
ما
فلما
مفصل من مفاصلي إلّا وهو يوجعني». فقال له المعز: «أما أنا يا شيخ ما بي وجع». فقال له الشيخ: «فإذا كنت هكذا فإن الله عليك أن تحج بصحتك». قال: فأخذت تلك الكلمة من مسامع المعز. فرجع إلى الله وباع أصله وماله وأعطى لامرأته صداقها وأنفذ وصيته. وبلغنا أنه أنفذها ثلاث من مرات وتهيأ إلى الموت. ثم سار إلى الحج فرجع، وصار يختلف إلى مجالس الذكر
(66) نورد هذه الرواية كما هي في «ت» و «ق» دون إدراك مضمونها. (67) لم تتمكن من تحديده
237