كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠فيقعد بين يدي الشيخ يسأله ما دام قاعدا. ثم كان حاله كذلك إلى أن قعد ذات يوم في المجلس. فلما أراد الشيخ القيام، قام أبو مسور فانحل العقد فاتصب
ترفعون
إلا
من رفعه الله» (2)
أدرك
الشعير من طرف ثوبه على الحصير. فقال الشيخ: «إنكم يا معشر نفوسة لا. قال: فابتدره المشائخ فردوه إلى رجل منهم يحسن ويتكفل بأموره. فحسن حال أبي مسور وتفرّغ لطلبه وعزمه حتى ا من العلم ما قدر الله له به. فلما أراد المسير إلى أهله اجتهد في الكتب فكتبها. فنظر إليه رجل فقال له: «تجارة بايرة) يا يسجا» (فقال: «نعم، لمن ضيع
القيام به
دراستها واتكل على حزتها».
(5)
3:33 ثم إنه تزوج بجبل نفوسة. ت 111 امرأة هي التي ولد له معها أيته زكريا فصيل بن أبي مسور. وكان سبب تزوجه تلك المرأة أن شيخا من شيوخ نفوسة بعث أبا مسور يخطبها إليه، فأتاها أبو مسور وذكر ذلك لها. فأشارت إليه أنها تريد تزويجه هو دون الذي أرسله. فلما أحس ذلك أبو مسور رجع إلى صاحبه فقال له: «انظر من ترسل غيري». فقال له الشيخ: «فلعلها تريدك؟». قال: فمضى الشيخ إلى المرأة فخطبها لأبي مسور، فتزوجها.
4:33 فقدم بها إلى جزيرة جربة. وقد كانت آنذاك على مذهب خلف بن السمح،، إلا نفرا يسيرا. ودعاهم أبو مسور إلى دعوة الإسلام.
فأجابه بعضهم.
4
الله «ساقطة من «ق».
ت: «باهرة» والصواب ما أثبتناه. والدرجيني يسوق نفس الرواية 158/ 1 ما بين قوسين ساقط من ق وف على عكس ما أثبتته ت، والدرجيني (طبقات
- (158/ 1
وهو (أبو زكريا) فصيل بن أبي مسور يسجا بن يوجين المهراستي .. وقد عاش في النصف الأول من القرن الخامس الهجري، راجع عنه ما أورده الدرجيني في الجزءين في أكثر من موضع وخاصة 163/ 1 - 166 و 360/ 2 و 362 +
والجعبيري، نظام 155. جزيرة» ساقطة من «ت».
240
(5)
(6
(7
(8)
(9