كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٤١وكان رجل [ف 141] من زواغة يقال له خلف بن أحمد (10) على مذهب النكارية يدعوهم إليه. فمن لم يُجب أبا مسور أجاب خلف بن أحمد، وكان ذا مال كثير وشيخا يمضي بأحمال الدقيق فيطعم الناس لكي يرجعوا إلى مذهبه، فلم يبق في جربة على مذهب خلف أحد (1). فأقام أبو مسور بجزيرة جربة وبنى بها المسجد
المعروف اليوم بالمسجد الكبير لبني يهراسن. فمات ولم يستتمه. فأتمه من بعده ابنه أبو زكريا فصيل بن أبي
مسور، رضي
الله
عنهما
الله
dif
أنه إذا
5:33 وحدث أبو الربيع سليمان بن يخلف عن أبي عبد الله محمد بن بكر، الله عنهما، عن الشيخ أبي نوح سعيد بن زنغيل، رضي ا رضي ميل من المشهور الذي تجوز ولايته لمن يتولاه بغير شهادة الأمناء. ق 121، إلا بشهرته وخبر العامة، فيقول: «مثل أبي خزر في إفريقية، وأبي مسور في جربة
الله
وأبي صالح جنون بين يمريان في وارجلان، رضي عنهم».
(12)
، رضي
الله عنه
ولد يقال له أبو زكريا فصيل، رضي
6:33 ولأبي مسور الله عنه، وقد حوى من المآثر والمناقب والفضائل والمراتب ما لم يبلغنا عن أحدٍ من
أهل عصره.
7:33 وبلغنا عن (ثلاث) من المشائخ تكلموا فيه، كل واحد. كلمة؛
فقال أحدهم: - وهو أبو محمد عبد الله بن مانوج
منهم
الله عنه
رضي
: «لو
(10) وهو أحد أئمة النكار الذين عاصروا أبا مسور، راجع عنه الدرجيني، طبقات 158/ 1؛ الشماخي، السير 346؛ زمبور 64؛ الجعبيري، نظام 158
160
(11) يقصد خلف بن السمح». (12) ق: «أبي منصور».
(13) أبو محمد عبد الله بن مانوج اللمائي الهواري من علماء النصف الأول من القرن الخامس (الحادي عشر) وهو أحد السبعة الذين ألقوا ديوان العزابة وهم: أبو عمران موسى بن زكريا المزاتي الدمري، وأبو عمرو التميلي الزواغي، وأبو يحيى زكريا بن جرناز النفوسي، وجابر بن سدرمام او كباب بن مصلح المزاتي، وأبو مجير توزين المزاتي
241