كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٥١فلما أخذوا في - ت 118 = القراءة، أخذ معهم والدموع تسيح على خديه
وتسيل على لحيته حتى طلعت الشمس. فلما ختموا سأله بعض من كان في الحلقة. فقال له: «ما أبكاك يا شيخ؟» فأخبرهم بالقصة، وقال هم: «ما أظن أجلي إلا وقد اقترب». قال: فأخذ في وصيته ونزوع تباعته وتوديع من أراد توديعه. فلم يمكث إلا قليلا حتى مات. رحمه الله وسار إلى رحمة الله ومغفرته
ورضوانه
251
٢٥١ / ٤٤٧
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.