كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

(33)

الدين ما فارق الأوائل أثمتهم حتى قتلوهم، ولم يستهلك أهل النهر أنفسهم في أمور تسعهم مع القدرة (3)، وعبد الله بن الكندي (34) والمختار بن عوف عنهم أجمعين. ت 123 .. . ثم قال أبو عبد الله محمد بن بكر

رضي

رضي

الله

الله عنه: «لا يا شيخ، لَا هَهُنا تطمئن إلى الأكثر ممن يدخلون عليك

لثلا (يقولون) عليكم ما لا تقوله بخير فأجره على الله

Co

فقال له أبو عبد الله السدراتي: «مَنْ أتى

ومن قال علي ما لم أقله فالله حسبه».

16

20:34 وبلغنا عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، رضي الله عنه، أنه ولد له أول مولود، فأراد الناس أن يولوا (2) له عليه [ف 158] فأبى من ذلك وامتنع. فتكلمت امرأة أبي القاسم يونس بن ورجون البوليلي فقالت له: «ونحن يا شيخ، أتجعلنا مثل غيرنا من الناس؟». وإنما قالت ذلك لما (7) بين الشيخ وبين أبي القاسم من المودة والنصيحة. فقال لها الشيخ: «لا، لست ه ق 130، أفعل، أصيب يدي فوق فأردّها أسفل وإنما أراد بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلّم:: «اليد العليا خير من اليد السفلى». وإنما ذلك في الإعطاء والصدقة. والشيخ يجعل لها وليس يريد ما يأتي من قبلها لئلا يصير ذلك مكأفاة لما فعل لها فيخرج وكان الشيخ قد «أعطي فراسة وبصيرة). ولا يكاد يشق له شيء إلا كان.

6

21:34 وحدث يعقوب بن أبي القاسم قال: «قعدت عند الشيخ ذات مرة

(33 إشارة إلى معركة النهروان التي انهزم فيها

علي بن أبي طالب قرب بغداد سنة

658 م.

34) راجع عنه 4:17

(35) راجع عنه الدرجيني الذي يذكره مع أصحا ابن وهب وأصحاب أبي بلال (طبقات

(187/ 1

(36) بمعنى: تستضيفوه) (37) في الأصلين: «للذي» (38) ما بين قوسين ساقط من ق.

260