كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

وبلغنا أن خروفا منهما ـ أراد: رجل أخذه حين أراد ذبحه فتطاول

الخروف، فوقف على إحدى رجليه فكانت قامته كقامة الرجل، فلما ذبحوهما وطبخوهما. ق 129. (للشيخ منهما وقدموا له اللحم. وحدث عن جابر بن عمار (2)، قال: «كنت أختار للشيخ مطائبها. فنظر الشيخ إلى سمنها فقال: كيف يكون قلب من يؤكل هذا من ماله، فكيف من مال غيره». ثم إن الشيخ كر راجعا إلى أريغ. 18:34 وبلغنا أن عبد الله بن مانوج، رضي عنه، قال: «عجبا لهذا النفوسي وأصحابه كمثل الحواريين لعيسى عليه السلام» [ف 157].

عنه،

عبد الله محمد

من

الله عنه، أنه

الله

19:34 وبلغنا عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، رضي | حين أراد أهل وارجلان، دخل على الشيخ أبي عبد الله محمد السدراتي، رضي ا الذي ولاه، أهل وارجلان أمورهم بعد ما كبر و لزم بيته وتنحى عن أمورهم. فقال له أبو عبد الله السدراتي، رضي الله عنه: «يا محمد ألستم تقولن (29): خير الرعاة راع ساوى بين القوية والضعيفة؟». فسكت الشيخ أبو بكر رضي ثم قال: «ألستم (0) تقولون: الله عنه. اصطحبوا الناس على المكروهات لئلا يفترقوا؟». فقال له: «الشيخ أبو عبد الله محمد ابن بکر، رضي الله عنه: «في أي شيء ذلك يا شيخ، في أمور الدين أم في أمور الدنيا؟». فقال له: «إنّما ذلك في أمور الدنيا (. فقال له أبو محمد السدراتي: «قد انتهى علمي ههنا وما (1) علمت ما تقول أنت». فقال له: وانما ذلك في أمور الدنيا في النزول للمسافرين والارتحال وحسن المعاشرة وقلة الاختلاف ومثل ذلك. وأما في أمور الدين فلا (22). فلو كان ذلك في أمور يسع

40

(28) وعند الدرجيني: «جابر بن سدرمام من الطبقة التاسعة أيضا): طبقات 411/ 2، وكذلك عند على يحى معمر، موكب 262/ 3

29 ق: «تقول».

(30) ق: «ليس».

31) «وما» ساقطة من «ق» (32) «فلا» ساقطة من «ق»

259