كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧قال: فأدركته ومضى
معه
الشيخ إلى الغار. قال الشيخ ليعقوب:
«انتظرني»، وذلك في أول الليل. قال: «فانتظرته حتى أصبح فلم يخرج، ثم إلى غروب الشمس فلم يخرج، ثم حتى أصبح فخرج لي». قال يعقوب افقمت إليه فقال لي: من هذا؟ (فقلت: «أنا يعقوب)))، فقال لي: وأنت قاعد هنا إلى الآن؟»، فقلت: «أجل». فتوادع الشيخ مع أبي ولم يفتر لساني عن وقال لي: «من دخلت معه إلى وقتي هذا (2) مسائل الأحكام ولم ينقطع سؤالي إلا إذا قمنا الى الصلاة. فلا يقوم بسؤال العالم إلا عالم مثله». ثم قال: هيهات مت 128. إن جيرانك يتصارعون مع من لا يقدرون له على شيء».
الحسن.
أبا عبد
30:34 وحدث محبوب بن أبي عبد الله السدراتي)، رضي) الله عنه، أن الله لما وصل الى أهروان (4). الشيخ، وأصحابه ذات مرة، وأحضرت له موائد الطعام، فوضع الشيخ، رضي الله عنه، يده على المائدة التي وضعت بين يديه فوجد عليها (ورك شاة من اللحم. فقال الرجل بجانبه: «قم فتأمل الموائد إن كان عليها) (63). مثل ما على هذه فقال الرجل: «فقتشتهم) قلم أجد عليهم مثل ذلك». فأخبره. فقام الشيخ وترك الطعام.
31:34 وبلغنا عنه حين خرج من وارجلان ووصل تين باما طوس أرسل اليه رجل [ف 165] من وارجلان لفائف وشيئا من الجُمار، فأبى من أخذ اللفائف وقال: «هذه ترجع الى صاحبها» فردّها وقال: «وما نحن. ق 130.
والهدايا» فأكل الجمار
61) ما بين قوسين ساقط من «ق».
(62) «هذا» ساقطة من «ت».
(63) وهو معاصر لأبي عبد الله محمد بن بكر (الطبقة التاسعة). راجع عنه الدرجيني
طبقات 187/ 1 - 188.
(64) لم نتمكن من تحديدها.
(65) ما بين قوسين ساقط من «ت».
267