كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

من بلاد شتى من أراد تعلّم الكلام. فكانوا يجتمعون ويقرؤون كتابهم على جدة

وكانت مشائخ بني يهراسن يجتمعون إليهم ويعينونهم ويودّونهم على عزم على الكلام، وهم أولاد الشيخ أبي زكريا وأبي بكر. ق 131. بن يحيى.

4

3:35 ثم إن المشائخ المذكورين من بني يهراسن اهتموا بهؤلاء الفتيان الذين أرادوا تعلم الكلام، فأرسلوا الى النفر الذين تعلموا عند الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر رضي الله عنه، رسولا يرغبونهم في القعود للفتية الذين أرادوا علم الكلام والحوا عليهم. (3) فلما وصلهم الرسول أخبرهم بما أرسله به المشائخ ومرادهم. فتكلم أحدهم وقال: إنما جئت لأتعلم عند الشيخ أبي محمد ويسلان ولم آت لأعلم غيري. وقال الآخر مثل ذلك. فقال لهم أبو عنه: وأما أنا فلا أشترك معكما في هذا الرأي». فرجع

الله

الربيع، رضي الرسول إلى المشائخ فأخبرهم بما قال كل واحد منهم. 4:35 ثم إن المشائخ اجتمعوا على الفتية فأخبروهم بجواب القوم. فقال لهم أبو القاسم يونس بن أبي زكريا، رضي الله عنه: «خذوا في عزمكم ولا تطلبوا الراحة إلا لمن نواها لكم)، يتمثل لهم بقول الأولين: «إذا لم تخبروني (فسيفي يخبرني)» (5). ثم إن الفتية اجتهدوا غاية الاجتهاد. وكان المشائخ مت 131 يحضرون مجالسهم، والشيخ أبو الربيع يأتيهم [ف 167] إذا قامت الحلقة عن

4)

الشيخ أبي محمد ويسلان، رضي الله عنه، فيجد مصباحهم يتلألأ. 5:35 وكان كذلك برهة من الدهر. وقعودهم هذا كان بأن تيجان ()

(3) ق: «وتحواهم عليهم» ق: «سوالكم»

(4

(5

(6)

ما بين قوسين ساقط من «ت».

اق» و «ت): والدرجيني: أتيجان، ف: (ابيزهجان). (طبقات 193/ 1) وهي من قرى جربة، وقد حاول الجعبيري تحديدها اعتمادا على المواضع المتبقية في جربة والتي تحمل أسماء متقاربة مثل: (تلجان / تفجان / تيوجان راجع: نظام

270

191