كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧21:35 ثم انتقلوا بعد ذلك الى موضع يقال له تونين (
(B)
، فنزلوا فيه بالجبل
،
كان
حتى صار منزلا ومأوى للعزابة (1). فجرى فيه العزم والاجتهاد على قدرة الله حتى فشى خبره وسمع. من في الحيز. فأحيوا فيه السنين وأقاموا سبير. قبلهم من أهل الدعوة حتى توفي فيها أبو الربيع سليمان بن يخلف، رضي ا
وعنهم
أجمعين
من
الله
وغفر لنا وإياهم وتاب عنا وعنهم، إنه هو التواب الرحيم.
(40)
عنه
الأم بحمد وبتسديده وتوفيقه،
والحمد لله رب العالمين. ثم ما وجد في والصلاة والسلام على نبيه محمد خاتم النبيين. وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ
العالمين.
هذا وقد تم الجزء الأول بحول الله ويليه الجزء الثاني (4)
•
(38) قرية من قرى جبل نفوسة. ويبدو أنها لا تبعد كثيرا من منطقة تمولست: أي أنها من أقصى الجزء الغربي من جبل نفوسة، وحسب علي يحيى: فهي عين تقع على وادي لالوت (تلوت (حاليا) موكب (171/ 2. راجع أيضا ليفتسكي، دراسات 30. (39) عن العزابة، راجع الجعبيري، نظام العزابة عند الأباضية الوهبية، تونس 1975. (40) يقصد بالأم: النسخة الأصلية لكتاب أبي زكريا.
(41) «هذا
الثاني» ساقطة من «ق».
277