كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

(12)

إذا جد واجتهد بنية حسنة) (

وقد ذكر عنه أبو الربيع أنه قال: «ما استسلفت قط دينارا غير دنيار واحد وقد رددته بعينه». وهذا من كثرة القناعة لما أعطاه الله لا لكثرة العرض والمال. ومع هذا قيل في ضيافته ليست كضيافة الناس.

ج 2: 3 أبو الربيع قال: «قدم على أبي محمد عبد الله بن مانوج راعي غنمه، فقال له: «ما فعلت الغنم؟» قال له الراعي: «بخير ان أصابت العافية إلى قابل (1) تستكمل مائة». فقال له أبو محمد: «ما أحب أن تستكمل مائة شاة كما لا أحب أن أكون يهوديا».

(14)

ومن اجتهاده أنه كان يغسل بالماء مع عموشة) عينيه وضعف قوته. وقد اتخذ على نواحي خيمته الأربع، أربع نواحي يستحم فيها من شأن هبوب الرياح. وكان يغسل ويتيمم لوجهه فقيل له: «فلا يجزيك التيمم؟» [ف. ج 325] فقال: «تلك المسألة للعجزة، ليست آخذها»

ج - 4:2 زاره ذات مرة الشيخ أبو عمران موسى بن زكريا فجرى بينهما كلام حتى قال واحد منهما لصاحبه: «ما عاش الناس في هذا الزمان إلا بالحملان» (13). وقال الآخر - وأحسبه أبا عمران -: «أتشك في؟ إنما يكون الحملان في الطهارات والنجاسات، وأما أموال الناس فلا»، وقيل: فسأله رجل عن العبادة: ما هي؟» فقال: «العبادة النية، فهكذا أنا لا أقرأ قد حفظ ما بين الدفتين، وها إلا ربع القرآن وداود ابنية الفرس في الفتنة. جو

(12) يثبته الجمعييري بين جماعة غار المجماج كالتالي: «أبو زكريا يحيى بن جرناز النفوسي». وقد اعتمد في ذلك على نسخة جربة. راجع نظام 174 و 196 … (13) ق: «ورعان اهدا جرا واجتهد ونيه حسنة»، ت: «هذي اذ جدوا واجتهدوا بنية

13 أي: «على وشك أن تصبح مائة». 14 ضعف يلزم العين ويكون فيه ورم واحمرار (15) هكذا. ولعله يقصد الاتكال على الغير».

285