كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦وكان يحذر أولاده من الرجوع عن الإسلام. وقيل: إن ابنه داود تاب ورجع بعد
ذلك إلى الخير
الخير (14)
ج - 2: وذكر الشيخ ماكسن بن، رضي الله عنه، أنه جاز على أبي محمد عبد الله في سيره الى جربة. قال، فسأله: «في أي باب أنظر أمن علم الكلام أم الفقه؟». فقال لي: «انظر في الكل أي بني. فإنك تحتاج إلى ذلك كله». قال: فقلت له: «إن لم يحتمل ذهني ذلك كله؟» قال: «دينك إذًا أي بُني)». ت 136. وكان. ق 143 - المشائخ يزورنه في جربة.
معه.
ج: 2: 6 فزاره أبو القاسم يونس بن أبي زكريا (1)، رضي الله عنهما، ذات مرة، فقال له: «يا شيخ سمعت أن وصيك (الحج) قد أصيب وأخذ ما. فاستخلفني ذلك. لعلي أجمع ما تخبر به». فاستخلفه، ثم مضى إلى جربة. فرجع إليه بنحو خمسة أو أربعة وعشرين دينارا - والشك في «قد دفعهم له». فقال له: «يا يونس، اقسم معه، فأنت حديث عهد بعرس». فأبى، فأعاد عليه، فأبى. فأدخل أبو محمد رأسه تحت ثيابه وفتح الصرة فنزع منها خمسة دنانير. فقال له: «خذ هذه الخمسة يا يونس ج 362]. فأبى. فقال: «حبذا ما فعلت يا يونس» (1). وهذا مما يدلك على حسن نيته وأن باطنه كظاهره ..
رف
(18)
16 ت: «ماكست بن الخير». ويبدو أنه من رواة الشيوخ وعاش ما بين أواخر القرن الرابع وبداية القرن الخامس يُسند له الدرجيني رواية الأخبار في أكثر من موضع ويشير إلى أنه كان شيخا من شيوخ الإباضية أيضا، راجع طبقات 402/ 2، 412، 416، 421، 428. وغيرها؛ راجع أيضا الجعبري
نظام، 43، 195، 196
(17) ق: «أبو القاسم بن يونس بن أبي زكريا» راجع عنه اعلاه: هامش 33: 10. 18 ت: وخذ هذا يا يونس.
(19) ق: «جيدا».
286