كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨بنت خاله، قالت: «رأيت عمي (عبود) في النوم بعد ما قتل. فقلت له: مضيت وتركتنا يا عمي، قالت: فقال لي عمي: ما تقولين ذلك وقد تركت
فيكم سليمان نذيراً بعدي». وكانت أم البخت تعرف بالصلاح
ج - 2: 10 أبو الربيع قال: إن عمروس بن عبد الله الزواغي (30) زار أبا محمد عبد الله بن مانوج فقال له: «كيف أنت يا عمروس؟»» «بخير يا شيخ فقال له: واتَّقِ ف. ج 327] الله يا عمروس، فإنها لك جنة وأحسن معاشرتك للناس». قال، فقلت: «أي الناس تريد؟»، قال: «نعم. فهمت ما قلت»: المسلمون هم الناس. ق 144.
(1)
ج - 11:2 وذكر عن عمروس بن عبد الله الزواغي هذا أن أبا محمد كموس وكان من شيوخ زواغة) (32) قال له: «آثرك الله يا عمروس ت 137 قد زرتني وأزلت عني الوحشة». قال عمروس: وهل تزيل الوحشة نحن أهل هذا الزمان؟»، قال أبو محمد: «علام تقول ذلك؟ أليس قد قالوا: «من (يصلي الصلوات الخمس قد ملأ ما بين السموات والأرض
عبادة؟».
ج - 12:2 أبو الربيع قال «جازت جماعة فيها عبد الله بن زورزتن على أبي عبد الله بن مانوج فقال: «يا أبا عبد الله، أعلم أني لم أعرف فيهم غيرك، علمهم سير الأسلام وقد رأيت ما لم يروا من الخير وأدركت من لم يدركوه». قال أيضا: «جازت جماعة عزابة وفيهم رجل كبير جسيم فقال:
(29) ف: يضيف بن يخلف حسب الشمّاخي (398) وهو أبو الربيع سليمان بن
يخلف
(30) راجع عنه هامش 27 من فصل 34
(31) المسلمون: الإباضية.
(32) ما بين معقوفين ساقط من «ت». وعن أبي محمد كموس. راجع
هامش 16:33.
(33) راجع عنه هامش 32: 27
288