كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧(21)
ج - 7:2 أبو الربيع قال: «زار عبود بن منار الهزاني (20) أبا محمد عبد الله بن ما نوج، فسأله عن أحواله فقال: «أنت عظيم في نفسي: يا عبود. فكيف أنت وكيف حالك؟» قال عبود: بخير يا شيخ، غير أن ديونا كانت علي». فانتهره أبو محمد، فقال له: «إن كانت عليك ديون (أ) فتأتيني؟» (22) ابعد عني يا عبود «فألبه باسمه فرجع إلى منزله فأخبر علي بن يخلف (23) أخا أبي الربيع، أن يأتيه بمن يشتري غنما له ومطمورة شعير .. فأتاه
يشتريها، فقضى منها ديونه.
بمن
ج 8:2 فأغارت غارة في الأيام لرجل من النكار يُسمى منصور بن ملد ابن أبي علي (24) فجاوزا عليه في منزله، زريقا (2) فقتلوه شهيدا الى رحمة الله (24) وقد كان لهذا الرجل النكاري قصة وحديث ليس موضعه. وكان تنبيه أبي محمد
لعبود من
أعظم
نعم
الله ومواهبه
ج - 2: وذكر أبو الربيع عن امرأة شهيرة (27) بأم البخت (28)، وكانت
20 وهو خال أبي الربيع سليمان بن يخلف وكان معاصراً له. أورد الدرجيني عنه الرواية في ثلاثة مواقع من الجزء الثاني من طبقاته وهو نفس ما يرويه أبو زكريا.
راجع 372/ 2 و 402 404.
(21) ق: «ديونة».
(22) ق: «كيف كانت عليك ديون وتأتيني:
(23) غير معروف، رغم أن الدرجيني يذكره في روايته للرواية نفسها هنا. انظر 402/ 2 من الطبقات، وتفهم من هذا السياق أنه: أخو أبي الربيع سليمان بن يخلف
المزاتي».
(24) ف: «منصور بن ملدين بن أبي على». والدرجيني يذكره كالتالي: «منصور بن
فلديك» وهو من النكار ويلقب بزريق». راجع طبقات 403/ 2. (25) حسب الشماخي: ومنزله بزريق (السير (398) ولم تعثر على موضع بهذا
الاسم.
(26) يضيف ت: «إلا بإذنه».
(27) ق: «شها».
(28) ورد ذكرها أيضا في 34: 12.
287