كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠نواخذ بذنوبهم يا لماية ويقول: «من في أبي صالح إلى أذني: الويل لي (10) إذا ظلمته، السخطة تعم والرحمة تخص، يهلك الصا بذنب الطا:». وقال:
ثم صرفكم عنهم ليبتليكم»: «إنما استزلهم الشيطان ببعض ما
عنهم
كسبوا، ولقد عفا الله وسلم، ومن يريد الآخرة.
ذلك
(39)
(40)
، تبيانا: وفيهم رسول الله، صلى الله عليه
بن
ج - 2: 16 أبو الربيع قال: «جئت أبا محمد عبد الله * ق 145 * الأمير فلم] أجده في منزله، فسألت عنه، فقيل: إنه ها هنا في الأندر. قال: فمضيت إليه فوجدته تناول (1) جبة (42) صوف وقد رفع كميها ويضم أطراف الموبد (وهو الأندر والبيدر والجرين) (43) فلما أحسنى تنحى إلى كسائه فلبسه، فعاتبته. فقال: «وجدتني رافعا كسائي فاحتشمت». فقلت: «ما في بأس. أليس هو العمل من الحلال؟» «ت 138»، قال: من بلى، يحسن العمل في الحلال» وقلت: «كيف كان يعمل أبو صالح؟» فقال: «إن كان وقت الحصاد، ينقل الزرع إلى الأندر بالشباك على ناقته، حتى إذا جاز وقت الضحى أناخ ناقته [ف ج 329] ثم ثم عقلها وحل إزاره ثم يأخذ) في الصلاة حتى يصلي (ما كان يصلي) الركعات قبل ذلك. فيرحل بناقته. فهكذا يكون العمل في الحلال إذا لم يضر
بعمل الآخرة.
(38) ت: «له».
(39) آل عمران / 152.
40 آل عمران 155.
(41) هكذا، ويقصد: «ارتدى»
(42) ق: «تناته رجية»
(43) التفسير الذي بين قوسين موجود في «ق» و «ت»
عنها
(43)
(44) ق: «ان بل يحسن العمل في الخلال ابو صالح». «وابو صالح» غير مقرونة في
(45) ما بين قوسين ساقط من «ت» ومعناها «مجموع الركعات.
290